السبت، 9 يوليو 2011

تمدد


كم أنا محظوظ
أفلت من فرحي مرتين
كان وهما
تصدع
على عتبات الوعي


في نبضي
سكن الموج
يزف الى ضفافك
بساطه الأخضر

تعبي
يتمدد
كتمددك أنت
كانحسارك
كتمددي
فوق خارطة الرحيل.


الأحد، 3 يوليو 2011

ثلاث قصائد


1
صدأت أصابع الحنين
تشبثا
بنوافذ الأفق المطل
ونحن من سفر إلى سفر
لا تجئ بنا إلينا
طعنة الميلاد من رحم الغياب
 
2
فوق خارطة الفصول
يقيم جنون الرياح
عرسه الرملي
ينفش ريشه
عند النوافذ
يرتقي سلالم الأشياء
في زمن الهباء
 
3
تشبثت بجدارها المصلوب
أحزاني
وأحلامي طيور الغيم
حطت فوق أغصان السؤال

الأربعاء، 29 يونيو 2011

اطلقي ناظريك

في غيابي
يزدحم الزائرون
لهذا الجسد.
أطلقي ناظريك
فإن النجوم احتراق التراب
وأنك أيضا
أتدرين ماذا؟
تموسق صمتي
تحيلين حرفي إلى أغنيات.
أطلقي ناظريك
فإني البعيد البعيد
وإني القريب إلى مقلتيك
وجرحي كنقش قديم
كغور سحيق
أهش البكاء
لأني إبتسام الجروح
وكل الفصول
ربيعا وصيفا
خريفا
ولكنني لن أكون الشتاء.
أطلقي ناظريك
فإني سماء
وللقيد صلصلة في دمي.

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

خطى

خطاك على موعد بالنهار
إذا استوقف الحاضرين الغياب
ففي أي معنى سواك
سيأتي بك الشوقٍٍٍ
وإن راوغتنا اللغات
وإن تركتنا في مهب التآويل
نعيد القراءات
نلوي الحروف إلى حيث تمضي الظنون
إذا ما أتى المبتدا في ثياب السؤال
ونامت خطى المتعبين
وصلى بك الشوق كل المسافات
حتى وصلت
على صهوة الحلم
تتلو على مسمع الأمنيات
صباحاتنا المشرقات
من البحر حتى السفح
يصلي بك العشق
تمضي خطاك
على موعد بالنهار
إذا ما تسلق ظل جدار المدى
رغم ما خلف الليل في الدرب
ما بح نايك بالأغنيات
تمد يديك إلى الجائعين
إلى المترفين
إذا ما النخيل ترافصها العاصفه
كنت كعيبان تصغي للون السماء
كشمسان تصغي إلى البحر
ومثلهما تصدع العاصفه.

الخميس، 16 يونيو 2011

مولاتي

ظمأى عيوني لعينيك التي غسلت
بسحرها تعبي حزني معاناتي

ما بح نايي ولا شاخت على وتري
قصائد الحب والأشواق مولاتي

جيئي إلي إذا ناديتك إقتربي
وأشعليني إشتياقا في غياباتي

فأنت معنى الهوى والحب في لغتي
وأنت أشهى حكاياتي وإنصاتي

لا تغمدي الخنجر المليون في رئتي
ولا تزيدي بنار البين آهاتي

كم قاسمتني كؤوس الشوق فاتنة
لكنك الأقرب الادنى إلى ذاتي

ربيعك الغض تشجيني بلابله
وشطك الدفئ في أقسى شتاءاتي

السبت، 4 يونيو 2011

في ساعة متأخرة


كيف أنقش البسمة على جسد القصيدة
والسماء رمادية
والوقت يسعل
كيف أرتب النجوم النوارس
في شوق واحد
وأوقف زحف الزوابع
ومجال الرؤية محدود
بأحجيات بلهاء
والخطو
كطفل في غزة
لم تبق القنابل إلا إنتماءه
للدمعة
كيف أعيد ترتيبي
لكي لا يحملني الغياب
إلى المأتم
أكثر من مرة
وأين أرمي برأسي
عن قلقي
وأخبأ قلبي
عن الأمم الملحدة بالحب
وألوذ بحزني
عند السؤال
أين كنت
إلى هذه الساعة المتأخرة
من الجرح
أشياؤك مبعثرة
وخطاك
أين كنت
إلى هذه الساعة المتأخرة منك
أمسى الجدار ينبح
والكلب يصغي
وعقارب الساعة
تشير إلى منتصف الالم.

جداريات



وردة اللاحب
أقصتني جدارياتها
حتى أقاصي اللارجوع
في صناديق من الدمع

مزهريات بلاستيكية
تتعانق
والجدران
بلا شوق
وجدار العشق
مكسو بعشب الرمل
في عرس الغبار
هودج اللاشئ يمضي
فوق رملي
يستثير الجرح
في نبض الكتابة

ما هذا الدوار
المقعد يمشي على أربع
وأنا لا أصل
إلى تسوية عادلة معي

الغياب الممتد
من أغصان القات
إلى ما وراء النهر
يطلب دمعا باردا
سماوات ذابلات
تتساقط
وأنت
تتكاثر في الطرقات والأرصفة.